السيد منذر الحكيم

75

مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر

4 - وقد أشار في هذه الخاتمة إلى ما ينبغي بيانه في النظرية الاجتماعية الإسلامية ، والمهمّ أنّه عالج هذه النقطة فيما عرضه في أواخر أيّام حياته المباركة ضمن محاضرات قيّمة ، سُميّت ب « المدرسة القرآنيّة » والتي تضمّنت بحثين مهمّين : ثانيهما بحث « عناصر المجتمع » وأوّلهما « بحث السُنن التاريخية » أو « السُنن الاجتماعية » . 5 و 6 - وقد أضاف إلى ما جاء في مقدّمة فلسفتنا جملة من البحوث الاجتماعية في ما نشره بعد صدور فلسفتنا تحت عنوان : « المدرسة الإسلامية » وحمل عنوان « الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية » في الجزء الأوّل ، وحمل عنوان : « ماذا تعرف عن الإقتصاد الإسلامي » في الجزء الثاني من هذه المدرسة الإسلامية . 7 - وقد أكمل رؤيته الاجتماعية لنا من خلال السلسلة التي كتبها إبّان انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، بقيادة الإمام الخميني قدس سره ، وصدرت تحت عنوان « الإسلام يقود الحياة » . وسلسة الإسلام يقود الحياة عبارة عن مجموعة بحوث ذات أجزاء ستّة : الأوّل منها يتضمّن لمحة فقهية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية ، وهي محاولة لبيان « نظام الحكم الإسلامي » في خطوطه العريضة في عصر الغيبة . والثاني والثالث منها قد احتويا على خطوط عريضة ، وخطوط تفصيلية لاقتصاد المجتمع الإسلامي ، بعد بيان روح النظرية الاجتماعية ، للإسلام ، وأنّ المجتمع الإنساني هو مجتمع الخلافة الربّانية ذات المداليل الإنسانية الفريدة . والرابع منها قد اختصّ ببيان الخطوط العريضة للنظام الاجتماعي الإسلامي ، والنظرية السياسية في هذا النظام ، مركّزاً على « نظرية خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء » مع بيان أدلّتها وفلسفتها والصورة الواقعية لتنفيذها . وفي الخامس منها قد اهتمّ ببيان منابع القدرة في الدولة الإسلامية ، وهي